منتدى الشباب
مرحبا بزوارنا الكرام أتمنى أن ينال منتدانا الغالي إعجابكم و أن تقومو بالتسجيل حيث يسمح لكم ذلك بالخوض في نقاشات مع أعضإنا وكل ما تراه يصير مسموحا لك نأمل منك زيارتنا مرة أخرى إن لم ترد التسجيل

جازاكم الله خيرا ساعدوني

اذهب الى الأسفل

جازاكم الله خيرا ساعدوني

مُساهمة  assosa في الأحد أكتوبر 03, 2010 8:07 pm


بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم
إخواني أخواتي ساعدوني رجاءا ضعت بين التفاسير احتاجها بعد غد
تفسير الآية<< وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به >>الآية 7 سورة آل عمران
ما حكم التمائم التي تعلق في أعناق الصبيان و غيرهم والتي تكون من آيات قرآنية وأشباه ذلك من الدعوات و الأدعية المشروعة

assosa

الجنس : انثى نقاط : 5
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ساعد

مُساهمة  assosa في الإثنين أكتوبر 04, 2010 5:32 pm

اين انتم ساعدوني رجاءا

assosa

الجنس : انثى نقاط : 5
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ن تأويله إلا عند الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به

مُساهمة  وائل في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:38 pm

وقوله تعالى "ومايعلم تأويله إلا الله" اختلف القراء في الوقف هنا، فقيل على الجلاله كماتقدمم عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال: التفسير على أربعة أنحاء، فتفسير لا يعذر أحد في فهمه، وتفسير تعرفه العرب من لغاتها، وتفسير يعلمه الراسخون بالعلم، وتفسير لا يعلمه الا الله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ان القرآن لم ينزل ليكذب بعضه بعضاً، فما عرفتم به فاعملوا به، وماتشابه منه فآمنوا به) وقال عبدالرزاق: كان ابن عباس يقرأ: "وما يعلم تأويله إلا الله ويقول الراسخون آمنا به" وكذا رواه ابن جرير عن عمر بن عبدالعزيز ومالك ابن انس انهم يؤمنون به ولا يعلمون تأويله، وحكى ابن جرير ان في قراءة عبدالله بن مسعود : ( إن تأويله إلا عند الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به) واختار ابن جرير هذا القول.



ومنهم من يقف على قوله "(والراسخون في العلم") وتبعهم كثير من المفسرين وأهل الأصول، وقالوا الخطاب بما لا يفهم بعيد، وقد روى مجاهد عن ابن عباس أنه قال: أنا من الراسخين الذين يعلمون تأويله، وقال مجاهد: والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به وكذا قال الربيع بن أنس، وقال محمد ابن جعفر بن الزبير: ومايعلم تأويله الذي أراد ما أراد إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به، ثم ردو تأويل المتشابهات على ماعرفوا من تأويل المحكمه التي لا تأويل لأحد فيها إلا تأويل واحد، فاتسق بقولهم الكتاب وصدق بعضه بعضا فنفذت الحجه، وظهر به العذر وزاح به الباطل ودفع به الكفر، وفي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لأبن عباس فقال: "( اللهم فقهه في الدين وعلمه تأويله)" ومن العلماء من فصل في هذا المقام وقال: التأويل يطلق ويراد به في القرآن معنيان، أحدهما التأويل بمعنى حقيقة الشيئ ومايؤول أمره اليه ومنه قوله تعالى "( وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل)" وقوله "( هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله)" أي حقيقة ما أخبروه به من أمر معاد. فأن أريد بالتأويل هذا فالوقف على الجلاله، لأن حقائق الأمور وكنهها لا يعلمه على الجليه إلا الله عز وجل، ويكون قوله "( والراسخون في العلم)" مبتدأ و "(يقولون آمنا به)" خبره، وأما إن اريد به هذا المعنى الآخر: وهو التفسير و البيان والتعبير عن الشيئ كقوله "(نبئنا بتأويله)" أي تفسيره فإن إريد بهذا المعنى فالوقف يكون "( الراسخون بالعلم)" لأنهم يعلموا ويفهمون ماخوطبوا به بهذا الأعتبار،وأن لم يحيطوا علما بحقائق الأشياء على كنه ما هي عليه، وعلى هذا فيكون قوله "(يقولون آمنا به)" حالاً منهم، وساغ هذا وان يكون من المعطوف دون المعطوف عليه كقوله: "(للفقراء المهاجري الذين أخرجو من ديارهم وأموالهم – إلى قوله يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا)" الآيه، وكقوله "(وجاء ربك والملك صفاً صفا ً)" اي وجاء الملائكه صفوفا صفوفا.
avatar
وائل

الجنس : ذكر نقاط : 14
عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جازاكم الله خيرا ساعدوني

مُساهمة  وائل في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 12:42 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،،



(31- منع تعليق التمائم ولو من القرآن)

من محمد بن إبراهيم إلى الأَخ المكرم فضيلة الشيخ عبدالملك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فقد جرى اطلاعنا على خطابكم الموجه إلينا بخصوص ذكركم أَن هيئة الأَمر بالمعروف بجيزان وجدت في الأَسواق قطعًا معدنية على شكل أَهلة ونحوها مكتوبًا فيها آيات قرآنية تباع لتعلق على الأَطفال وغيرهم كتمائم يتقي بها العين والوحشة وغيرهما. وتسألون عن الحكم الشرعي فيها.

والجواب: الحمد لله. روى الامام أحمد رحمه الله في مسنده عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنه قال: (مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيْمَة فلا أَتمَّ اللهُ لهُ، وَمَنْ تعَلَّق وَدَعَةً فلا وَدَع اللهُ لهُ)) وفي رواية له ((أَنَّ رَسُوْل الله صلَّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَّمَ أَقبَل إليْهِ رَهطٌ فبَايَعَ تٍسْعَةً وَأَمْسَكَ عَن وَاحِدٍ، فَقَالُوْا يَا رَسُوْلَ اللهِ بَايَعْتُ تِسْعَةً، وَأَمْسَكتَ عَن هَذَا، فَقَالَ إنَّ عَلَيْهِ تَمِيْمَةً فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا فَبَايَعَهُ، وقال: مَن تَعَلَّقَ تَمِيْمَةً فَقَدْ أَشرَكَ)).
والتمائم شيء يعلق على الأَولاد يتقى به العين. وهذا المعلق إما أَن يكون من القرآن، أو من أَسماء الله وصفاته، أَو لا يكون. فإن لم يكن من القرآن ولا من أَسماء الله وصفاته فلا نعلم خلافًا بين أَهل العلم في منعه وتحريمه واعتباره شركًا بالله.
وإن كانت من القرآن أَو من أَسماء الله وصفاته فقد اختلف علماء السلف في حكم تعليقها، فرخص فيها بعض السلف وهو قول عبدالله ابن عمرو بن العاص، وظاهر ما روي عن عائشة رضي الله عنها، وأَحد قولي الإمام أَحمد. وحملوا الأَحاديث الواردة في النهي عنها على التمائم الشركية، وقاسوا جواز تعليقها إذا كانت من القرآن أَو من أَسماء الله وصفاته بالرقية. وبعضهم لم يرخص فيه وجعله من المنهي عنه منهم ابن مسعود، وابن عباس، وظاهر قول حذيفة، وبه قال عقبة بن عامر وابن عكيم. قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن. والمراد بالكراهة في قول إبراهيم وغيره من السلف الصالح التحريم. وهذا القول –أعني تحريم تعليقها- هو قول الإمام أَحمد اختاره جمع من أَصحابه، وجزم به المتأخرون منهم، وهذا هو الصحيح من وجوه:
(الأَول) عموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الرقى وَالتَّمَائمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ)). وقوله: ((مَن تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إلَيْه)) وقوله ((مَن تَعَلَّقَ تَمِيْمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ)) وما روى أَحمد وأَبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال صحيح وأَقره الذهبي ولفظ أَبي داود عن زينب امرأَة عبدالله بن مسعود أَن عبدالله بن مسعود رأَى في عنقي خيطًا فقال ما هذا، قلت خيط رقي لي فيه. قالت: فأَخذه وقطعه ثم قال: أنتم آل عبدالله لأَغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَة شِرْك)). فقلت: لم تقول هكذا؟ لقد كانت عيني تقذف وكنت أَختلف إلى فلان اليهودي فإذا رقاها سكنت. فقال عبدالله: إنما ذلك عمل الشيطان ينخسها بيده فإذا رقى كف عنها، إنما كان يكفيك أَن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اذْهِب الْبَاس رَب النَّاس، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِيْ، لاَ شِفَاء إلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سُقْمًا)). وما روى أَبو داود عن عيسى بن حمزة قال: دخلت على عبدالله بن عكيم وبه حمرة فقلت أَلا تعلق تميمة. فقال نعوذ بالله من ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِل إلِيْه)) وما روى وكيع عن ابن عباس قال: اتفل بالمعوذتين ولا تعلق. ولعدم وجود مخصص يخصص شيئًا منها بالجواز.
الثاني أَن تعليقها ذريعة لتعليق غيرها وسد الذرائع من مقاصد الشرع الحنيف.
الثالث أن معلقها يدخل بها في الغالب مواضع قضاء الحاجة، وهذا غير جائز شرعًا لما فيها من كتاب الله وأَسمائه وصفاته.
الرابع أَن التميمة اسم لما يدركه البصر على معلقها من جلود ورقاع ونحوهما لا ما كتب فيها.
وأَما قياس جوازها على الرقية فقياس غير ظاهر لوجود الفرق بينهما، قال الشيخ سليمان رحمه الله في كتابه ((تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد)) في معرض كلامه على التمائم وخلاف العلماء فيها:
وأَما القياس على الرقية بذلك فقد يقال بالفرق، فكيف يقاس بالتعليق الذي لابد فيه من أوراق أَو جلود أَو نحوهما على ما لا يوجد ذلك فيه. فهذا إلى الرقى المركبة من حق وباطل اقرب. انتهى المقصود من كلامه.
فعليه يلزم منع بيعها، واستعمال الناس لها، ومصادرة ما يعرض منها في الأَسواق. لا سيما في مثل جهات الجنوب، حيث أَن الغالب على غالب أَهلها الجهل بمقتضيات أًُصول الشريعة وتحقيق التوحيد وكماله. وفقنا الله وإياكم. والسلام عليكم.


حكم تعليق التمائم على الصبيان والمرضى وتعليق الآيات القرآنية والأذكار على الجدران
في المكاتب والمساجد

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أما بعد :
فقد سألتم وفقكم الله , عن حكم تعليق التمائم على الصبيان والمرضى , وعن تعليق الآيات القرآنية والأذكار على الجدران في المكاتب والمساجد .
والجواب : قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : رواه أبو داود في الطب برقم 3385 ، وابن ماجه في الطب برقم 3521 ، وأحمد في مسند المكثرين برقم 3433 . إن الرقى والتمائم والتولة شرك وقد أوضح أهل العلم في شرح هذا الحديث أن المراد بالرقى المنهي عنها : الرقى التي لا يعرف معناها أو بأسماء الجن , أو بأسماء مجهولة . .
أما الرقى بالآيات القرآنية والأدعية الشرعية , فإنها مشروعة ولا بأس بها; لقول النبي صلى الله عليه وسلم : رواه مسلم في كتاب السلام برقم 4079 ، وأبو داود في الطب برقم 3388 واللفظ له . لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا أخرجه مسلم في صحيحه , وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رواه مسلم في السلام برقم 4056 ، وابن ماجه في الطب برقم 3514 . لما اشتكى رقاه جبرائيل عليه السلام بقوله : بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك وكرر ذلك ثلاثا .

وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يرقي بعض أصحابه .
وأما التولة : فهي الصرف والعطف , وهي نوع من السحر , وكله محرم , لقول الله عز وجل : سورة البقرة الآية 102 وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ الآية , فأبان سبحانه بهذه الآية أن تعليم السحر من عمل الشياطين , وأنه كفر; لأنه يتوصل إليه بعبادتهم , والتقرب إليهم بما يحبون .
وأما التمائم : فهي ما يعلق على الصبيان والمرضى من الحلق والودع , والخرق , والأوراق المكتوب فيها بعض الطلاسم , أو الكتابات المجهولة , وهكذا ما يكتب من الآيات القرآنية على أن الصحيح من قول العلماء , كل ذلك يسمى تمائم , ويسمى حروزا وجوامع , وكل ذلك لا يجوز , بل هو من الشرك الأصغر للحديث المذكور , وهو قوله صلى الله عليه وسلم : رواه أبو داود في الطب برقم 3385 ، وابن ماجه في الطب برقم 3521 وأحمد في مسند المكثرين برقم 3433 . إن الرقى والتمائم والتولة شرك رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد حسن ; ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : رواه أحمد في مسند الشاميين برقم 16763 . من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ومن تعلق تميمة فقد أشرك
وقال إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله : كانوا -
يعني بذلك أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - يكرهون التمائم كلها من القرآن , وغير القرآن , والمراد بالكراهة هنا كراهة التحريم , وقد بسط العلامة الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله هذا البحث في كتابه ( فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ) فليراجع لما فيه من الفائدة ( باب ما جاء في الرقى والتمائم ) .
وهذا الذي ذكرته لكم , هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم فيما يتعلق بالتمائم إذا كانت من القرآن , أما إذا كانت من غير القرآن فلا خلاف في منعها للأدلة المذكورة .
والصواب : أن التمائم من القرآن ممنوعة أيضا لعموم الأحاديث , ولما في منعها من الحيطة وسد الذرائع الموصلة إلى الشرك , وهي من الشرك الأصغر كما تقدم , وقد تكون من الشرك الأكبر إذا اعتقد من يعلقها أنها تدفع البلاء بنفسها .
وأما تعليق الآيات والأحاديث في المكاتب والمدارس فلا بأس به للتذكير والفائدة , وأما تعليقها في المساجد فيكره; لما في ذلك من التشويش على المصلين وإشغالهم , والله المسئول أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين لكل خير , وأن يمنحنا جميعا الفقه في دينه , والثبات عليه , وأن يعيذنا وإياكم وسائر المسلمين من شرور أنفسنا , ومن سيئات أعمالنا , ومن مضلات الفتن . . . إنه ولي ذلك والقادر عليه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . tongue study study
avatar
وائل

الجنس : ذكر نقاط : 14
عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جازاكم الله خيرا ساعدوني

مُساهمة  assosa في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 7:25 pm

جازاك الله خيرا

assosa

الجنس : انثى نقاط : 5
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 22/06/2010
العمر : 24

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جازاكم الله خيرا ساعدوني

مُساهمة  العصفور الأبيض في الخميس أكتوبر 07, 2010 5:32 pm

study study Razz Razz tongue tongue tongue tongue

▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ــــــــــــــــــــــــ
avatar
العصفور الأبيض
عضو نشيط
عضو نشيط

الجنس : انثى الرتبة : مشرفة وعضوة نشيطة
نقاط : 163
عدد المساهمات : 74
تاريخ التسجيل : 15/07/2010
العمر : 21
الموقع : akira77@windowslive.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://cultiver-jouer.ahla mountada.com/profile.forum?mode=edtpr

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى